فهي رسالة قادرة على أن تعطي حكما شرعيا في كل حالة ، وكل حادثة في عصر الفضاء والإلكترون ، والكمبيوتر والإنترنيت . . وما بعد هذه العصور أيضا . . وهذا ما لا يتوفر في أي قانون أو دستور على وجه الأرض .
والرسالات بالحقيقة واحدة إلّا إنها متكاملة كالإنسان الذي يولد ثم يدب ثم يمشي . . وهكذا ينمو شيئا فشيئا إلى أن يصبح رجلا متكاملا ذا عقل وعينين ولسان وشفتين ، ومخيرا بين النجدين فإما الخير أو الشر . .
وإما الحق أو الباطل ، وملكة الإرادة المميزة له عن غيره .
وهذا الكتاب ( كلمة الأنبياء ) هي كلمات منقولة ومسجلة عن أنبياء اللّه ورسله عليهم السّلام وهي أكبر مدعاة ودليل على صدق ما ذكر ، نسأل اللّه سبحانه أن يوفقنا للاقتداء بنهجهم المبارك كي نحظى بحياة سعيدة في الدنيا والآخرة ، إنه سميع مجيب .
وصلّى اللّه على أنبياء اللّه ورسله أجمعين . .
واللعنة الدائمة على أعدائهم إلى قيام يوم الدين . .
إله الحق آمين .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
موسوعة الكلمة — صفحة 42
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٤٢