جعفر ، لثقتي به وموضعه من الديانة والنعمة .
فلم تمض الأيام حتى أسروني الأعراب ، ونهبوا الضيعة التي كنت أملكها ، وذهب فيها من غلاتي ودوابي وآلتي نحوا من ألف دينار ، وأقمت في أسرهم مدة إلى أن اشتريت نفسي بمائة دينار وألف وخمسمائة درهم ولزمني من أجرة الرسل نحو من خمسمائة درهم ، فخرجت واحتجت إلى الضيعة فبعتها « 1 » .
16 - لك فيها عشرون درهما
قال محمد بن شاذان بن نعيم : اجتمع عندي مال للغريم ( صلّى اللّه عليه ) خمسمائة درهم تنقص عشرين درهم ، فأبيت أن أبعثها ناقصة هذا المقدار ، فأتممتها من عندي فبعثت بها إلى محمد بن جعفر ولم أكتب مالي فيها ، فأنفذ إلي محمد بن جعفر القبض وفيه :
( وصلت خمسمائة درهم لك فيها عشرون درهما ) « 2 » .
الغريم : كناية عن مولانا صاحب الزمان ( عليه الصلاة والسّلام وعجل اللّه تعالى فرجه الشريف ) .
17 - وهو أربعمائة درهم
قال الشيخ العمري - نائب الناحية المقدسة - : صحبت رجلا من أهل السواد ( يعني : أهل العراق ) ومعه مال للغريم عليه السّلام ، فأنفذه فرد عليه وقيل له :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 51 - ص 323 عن غيبة الشيخ الطوسي ( قدّس سرّه ) .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 51 - ص 325 عن إكمال الدين ، وإرشاد المفيد ، والخرايج .