تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨

لا يدخلك الشك « 1 »

قل للمهزيار « 2 » قد فهمنا ما حكيته عن موالينا بناحيتكم « 3 » فقل لهم : أما سمعتم اللّه عز وجل يقول :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ
« 4 » . هل أمر إلا بما هو كائن إلى يوم القيامة ؟
هامش
( 1 ) الشيخ الصدوق ( قدس سره ) في كمال الدين ج 2 ص 164 عن ابن الوليد عن سعد عن علان ، عن محمد بن جبرئيل ، عن إبراهيم ومحمد ابني الفرج ، عن محمد بن إبراهيم ابن مهزيار ، أنه ورد العراق شاكا مرتادا فخرج إليه : . . . ( 2 ) المهزيار هذا هو محمد بن إبراهيم بن مهزيار الذي كان هو وأبوه وكيلين لصاحب الأمر عليه السّلام - كما أسلفنا ذلك في المقدمة - وتشرف أخوه بلقاء الحجة عليه السّلام بعد عشرين حجة حجها كما ذكرنا ذلك أيضا في هذا الكتاب ، وبيت المهزيار يشبه بيت زرارة ، حيث إن العديد فيهم من العلماء والأوتاد والأخيار وتجد تواريخهم عند ذكر أسماء كل واحد منهم في كتب الرجال والتاريخ ( رضوان اللّه عليهم ) . ( 3 ) هذه الجملة إشارة من الإمام عليه السّلام إلى أن ما كان قد حدث في أوائل الغيبة الصغرى بعد وفاة الإمام الحسن العسكري عليه السّلام من الاضطراب والتشويش بين بعض السذج والبسطاء من الشيعة من الجهل بإمامهم وولي أمرهم مولانا صاحب الزمان عليه السّلام ، وكان مولانا المهدي عليه السّلام لا يفتأ يستمر في توعيتهم بمختلف الأساليب والسبل التي تضمن في نفس الوقت للشيعة الحفظ من الأعداء والبقاء . ( 4 ) سورة النساء الآية 59 .