تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 488

مساهمون:

ص٤٨٨

لو أذن اللّه لنا « 1 »

الحمد لله رب العالمين ، وصلّى اللّه على محمد وآله . عبد اللّه أولا وآخرا « 2 » غير مستنكف ولا مستكبر « 3 » .
هامش
( 1 ) الشيخ علي اليزدي الحائري ، إلزام الناصب ص 304 ج 1 ط النجف 1383 هجري : عن نسيم الخادم قال : لما خرج صاحب الزمان من بطن أمه سقط جاثيا على ركبتيه رافعا سبابتيه نحو السماء فعطس فقال : . . . ( 2 ) يبدو أن عامة الناس لا يرون تفوقا معجزيا في أولياء اللّه إلا ويجنحون إلى الغلو ؟ ولذلك يوجد تركيز مؤكد من جميع أولياء اللّه على أنهم عبيد اللّه . فقد أله عيسى ابن مريم ، فرد اللّه عليه بالحوار التالي :وَإِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ( 116 ) ما قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا ما أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً ما دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌسورة المائدة ، الآيتان 116 - 117 . وجنح بعض آخر إلى الغلو في شأن النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حتى ادعوا أنه لن يموت ، فأثبت قرآنا يقول :وَما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْسورة آل عمران ، آية 144 . وفرض على المسلمين أن يكرروا في جميع صلواتهم : ( . . . وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ) . ومال آخرون إلى الغلو في بعض الأئمة فأكدوا - جميعا - أنهم عباد مكرمون ، لا أكثر ولا أقل . وهذا القول من الإمام المهدي من جملة التأكيدات على بشرية الأئمة ، وعلى كونهم عبادا لله تعالى . ( 3 ) الاستنكاف : الأنفة من الشيء ، وأصله من نكف الدمعة إذا نحاها بإصبعه من خده لئلّا يبقى أثرها عليه ، كأنه يترفع عما يعبر عنه الدمع من الضعف أمام المصائب . والاستكبار : الاستعظام ، بأن يرى نفسه أعظم مما يطرح عليه .