تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
اللهم صل عليه وعلى خدامه وأعوانه ، على غيبته ونأيه ، واستره سترا عزيزا ، واجعل له معقلا حريزا ، واشدد اللهم وطأتك على معانديه ، واحرس مواليه وزائريه ، اللهم كما جعلت قلبي بذكره معمورا ، فاجعل سلاحي بنصرته مشهورا ، وإن حال بيني وبين لقائه الموت الذي جعلته على عبادك حتما ، وأقدرت به على خليقتك رغما ، فابعثني عند خروجه ، ظاهرا من حفرتي ، مؤتزرا كفني ، حتى أجاهد بين يديه ، في الصف الذي أثنيت على أهله في كتابك ، فقلت :
كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ .
اللهم طال الانتظار وشمت بنا الفجار ، وصعب علينا الانتصار ، اللهم أرنا وجه وليك الميمون ، في حياتنا وبعد المنون ، اللهم إني أدين لك بالرجعة ، بين يدي صاحب هذه البقعة ، الغوث الغوث الغوث ، يا صاحب الزمان ، قطعت في وصلتك الخلان ، وهجرت لزيارتك الأوطان ، وأخفيت أمري عن أهل البلدان لتكون شفيعا عند ربك وربي ، وإلى آبائك وموالي في حسن التوفيق لي ، وإسباغ النعمة علي ، وسوق الإحسان إلي . اللهم صل على محمد وآل محمد ، أصحاب الحق ، وقادة الخلق ، واستجب مني ما دعوتك ، وأعطني ما لم أنطق به في دعائي ، من صلاح ديني ودنياي ، إنك حميد مجيد ، وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين « 1 » . اللهم عبدك الزائر في فناء وليك المزور ، الذي فرضت طاعته على العبيد والأحرار ، أنقذت به أولياءك من عذاب النار ، اللهم اجعلها زيارة مقبولة ذات دعاء مستجاب من مصدق بوليك غير مرتاب ، اللهم لا تجعله
هامش
( 1 ) قال : ثم ادخل الصفة [ وهي الآن حجرة صغيرة في نهاية السرداب المقدس ] فصل ركعتين وقل : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 438 | السيد حسن الحسيني الشيرازي