تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 437

مساهمون:

ص٤٣٧

زيارة خامسة للإمام المهدي « 1 »

اللّه أكبر اللّه أكبر ، لا إله إلا اللّه واللّه أكبر ، ولله الحمد ، الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وعرفنا أولياءه وأعداءه ، ووفقنا لزيارة أئمتنا ولم يجعلنا من المعاندين الناصبين ، ولا من الغلاة المفوضين ، ولا من المرتابين المقصرين ، السّلام على ولي اللّه وابن أوليائه ، السّلام على المدخر لكرامة أولياء اللّه وبوار أعدائه ، السّلام على النور الذي أراد أهل الكفر إطفاءه ، فأبى اللّه إلا أن يتم نوره بكرههم وأمدّه بالحياة حتى يظهر على يده الحق بكرههم وأيده بالحياة حتى يظهر على يده الحق برغمهم ، أشهد أن اللّه اصطفاك صغيرا وأكمل لك علومه كبيرا ، وأنك حي لا تموت حتى تبطل الجبت والطاغوت .
هامش
( 1 ) أ : السيد علي بن طاوس ( قدس سره ) في ( مصباح الزائر ) ص 229 قال : زيارة أخرى يزار بها مولانا صاحب الأمر صلوات اللّه عليه ( قال ) : إذا زرت العسكريين ( صلوات اللّه عليهما ) فأت إلى السرداب وقف ماسكا جانب الباب كالمستأذن ، وسم [ يعني : قل بسم اللّه الرحمن الرحيم ] وأنزل وعليك السكينة والوقار ، وصل ركعتين في عرصة السرداب وقل : . . . ب : الشيخ محمد بن المشهدي ( قدس سره ) في كتابه ( المزار ) الذي يسميه العلامة المجلسي ( قدس سره ) ب ( المزار الكبير ) ص 216 .
موسوعة الكلمة — صفحة 437 | السيد حسن الحسيني الشيرازي