15 - السّلام على القتيل بن القتيل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل « 1 » ولعن اللّه قاتله عامر بن صعصعة « 2 » .
16 - السّلام على عبيد « 3 » اللّه بن مسلم بن عقيل ولعن اللّه قاتله
هامش
- قال الطبري : اشترك في قتل عبد الرحمن بن عقيل رجلان ثم جرداه من ثيابه وعندما ألقى المختار الثقفي القبض عليهما في الصحراء أمر أن يجردا من ثيابهما ثم تضرب أعناقهما .
ابن حبيب في النسابة في المحبر ص 57 : كانت خديجة بنت علي عليه السّلام عند عبد الرحمن بن عقيل .
ابن قتيبة في معارف ص 89 : عند ذكر أخبار علي عليه السّلام : ولدت له سعيدا .
( 1 ) عبد اللّه بن مسلم بن عقيل .
عبد الرزاق المقرن في مقتل الحسين ص 262 : وخرج من بعده : ( علي الأكبر ) .
عبد اللّه بن مسلم بن عقيل وقيل : هو أول من برز من الهاشميين . برز وهو يقول :اليوم ألقى مسلما وهو أبي * وفتية بادوا على دين النبي
ليسوا بقوم عرفوا بالكذب * لكن خيار وكرام النسبفقتل ثمانية وتسعين رجلا بثلاث حملات فرماه يزيد بن الرقاد الجهني فاتقاه بيده فسمرها إلى جبهته فما استطاع أن يزيلها عن جبهته فقال : اللهم إنهم استقلونا واستذلونا فاقتلهم كما قتلونا .
وبينا هو على هذا إذ حمل عليه رجل برمحه فطعنه في قلبه فمات فجاء إليه يزيد بن الرقاد وأخرج سهمه من جبهته وبقي النصل فيها وهو ميت .
أبو الفرج في مقاتل الطالبيين . ومصعب الزبيري في نسب قريش ص 45 : عبد اللّه بن مسلم ، وأمه رقية الكبرى ، وهي أم أخويه علي ومحمد .
( 2 ) اختلف المؤرخون في قاتل عبد اللّه بن مسلم .
في أنساب الأشراف ج 5 ص 238 : رماه يزيد بن الرقاد الجنبي بالنون بعد الجيم .
الشيخ عباس القمي في منتهى الآمال ج 1 ص 376 : قتله عمرو بن صبيح .
وقال آخرون : قتله أسد بن مالك . وقيل : أسيد بن مالك .
والإمام المهدي ينص - هنا - على أن المسؤول عن قتله هو عامر بن صعصعة .
ولعله هو الرجل الذي طعنه أو رماه في قلبه .
وابن الأثير في الكامل - في قصة اقتصاص المختار الثقفي من يزيد بن الرقاد - ذكر تفصيلا يدل على إدانة يزيد بدم عبد اللّه بن مسلم .
( 3 ) في بعض النسخ ( أبي عبد اللّه ) ولعله الصحيح . فالمؤرخون متفقون على أنه قتل اثنان من أولاد مسلم بن عقيل مع الحسين ، ولا خلاف في أن أحدهما اسمه ( عبد اللّه ) وهو المذكور آنفا . وأما الثاني فقد اختلف في اسمه :