بسم اللّه الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد سيد المرسلين وخاتم النبيين وحجة رب العالمين المنتجب في الميثاق المصطفى في الظلال المطهر من كل آفة البريء من كل عيب المؤمل للنجاة المرتجى للشفاعة المفوض إليه دين اللّه . اللهم شرف بنيانه وعظم برهانه وأفلح حجته وارفع درجته وأضئ نوره وبيض وجهه وأعطه الفضل والفضيلة والدرجة والوسيلة الرفيعة وابعثه مقاما محمودا يغبطه به الأولون والآخرون .
وصل على أمير المؤمنين ووارث المرسلين وقائد الغر المحجلين وسيد الوصيين وحجة رب العالمين .
وصل على الحسن بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
وصل على الحسين بن علي إمام المؤمنين ووارث المرسلين وحجة رب العالمين .
هامش
- صحيح وفي التوقيع : أبشركم ببشرى ما بشرت به غيرك ثم قالت : إذا صليت على نبيك كيف تصلي عليه ؟ فقلت : أقول اللهم صل على محمد وآل محمد وبارك على محمد وآل محمد كأفضل ما صليت وباركت وترحمت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد .
فقالت : لا إذا صليت فصل عليهم كلهم وسمهم فقلت : نعم فلما كان من الغد نزلت ومعها دفتر صغير فقالت : يقول لك إذا صليت على النبي صلّى اللّه عليه وآله فصل عليه وعلى أوصيائه على هذه النسخة فأخذتها وكنت أعمل بها ورأيت عدة ليال قد نزل من الغرفة وضوء السراج قائم وكنت أفتح الباب وأخرج على أثر الضوء وأنا أراه أعني الضوء ولا أرى أحدا حتى يدخل المسجد وأرى جماعة من الرجال من بلدان شتى يأتون باب هذه الدار فبعضهم يدفعون إلى العجوز رقا معهم ورأيت العجوز قد دفعت إليهم كذلك الرقاق فيكلمونها وتكلمهم ولا أفهم عنهم ورأيت منهم في منصرفنا جماعة في طريقي إلى أن قدمت بغداد وهذه هي النسخة للدعاء : . . .