دعاء الميثاق « 1 » « 2 »
هامش
( 1 ) قد مرّ هذا الدّعاء الشريف فيما مضى بعنوان : صلوات الجمعة ، وللفائدة المذكورة في الحاشية ارتأينا تكرارها .
( 2 ) ( أ ) : محمد بن حسن الطوسي ( قدس سره ) في كتاب الغيبة ص 177 .
ب : السيد ابن طاوس ( قدس سره ) في جمال الأسبوع ص 494 .
ج : العلامة المجلسي ( قدس سره ) في بحار الأنوار : ج 52 ص 17 وقال :
د : في كتاب دلائل الإمامة للطبري مثله .
والنص لجمال الأسبوع :
جماعة بإسنادهم إلى جدي أبي جعفر الطوسي عن الحسن بن عبد اللّه عن محمد بن أحمد بن داود والتلعكبري عن أحمد بن علي الرازي فيما رواه في كتاب الشفاء والجلاء عن الأسدي عن الحسين بن محمد بن عامر عن يعقوب بن يوسف الضراب الغساني في منصرفه من أصفهان قال حجبت في سنة إحدى وثمانين ومائتين وكنت مع قوم مخالفين من أهل بلادنا فلما أن قدمنا مكة تقدم بعضهم فأكرى لنا دارا في زقاق بين سوق الليل وهي دار خديجة عليها السّلام تسمى دار الرضا عليه السّلام وفيها عجوز سمراء فسألتها لما وقفت على أنها دار الرضا عليه السّلام ما تكونين من أصحاب هذا الدار ؟ ولم سميت دار الرضا ؟ فقالت أنا من مواليهم وهذه دار الرضا علي بن موسى عليه السّلام أسكنيها الحسن بن علي عليهما السّلام فإني كنت في خدمته فلما سمعت ذلك منها آنست بها وأسررت الأمر عن رفقائي المخالفين فكنت إذا انصرفت من الطواف بالليل أنام معهم في رواق الدار ونغلق الباب ونلقي خلف الباب حجرا كبيرا كنا نديره خلف الباب .
فرأيت غير ليلة ضوء السراج في الرواق الذي كنا فيه شبيها بضوء المشعل ورأيت الباب قد أنفتح ولا أرى أحدا فتحه من أهل الدار ورأيت رجلا ربعة أسمر إلى الصفرة ما هو قليل اللّحم في وجهه سجادة عليها قميصان وإزار رقيق قد تقنع به في رجليه نعل طاق فصعد إلى غرفة في الدار حيث كانت العجوز تسكن وكانت تقول لنا إن في الغرفة ابنته لا تدع أحدا يصعد إليها فكنت أرى الضوء الذي رأيته يضيء في الرواق على الدرجة عند صعود الرجل إلى الغرفة التي يصعدها ثم أراه في الغرفة من غير -