دعاء القائم « 1 »
لا إله إلا اللّه حقا حقا ، لا إله إلا اللّه إيمانا وصدقا ، لا إله إلا اللّه تعبدا ورقا ، اللهم معين كل مؤمن وحيد ، ومذل كل جبار عنيد ، أنت كهفي حين تعييني المذاهب وتضيق علي الأرض بما رحبت . اللهم خلقتني وكنت عن خلقي غنيا ولولا نصرك إياي لكنت من المغلوبين ، يا مبعثر الرحمة من مواضعها ومخرج البركات من معادنها ويا من خص
هامش
( 1 ) بحار الأنوار : ج 52 ص 391 - عن دلائل الإمامة - محمد بن جرير بن رستم الطبري عن محمد بن هارون بن موسى عن أبيه عن محمد بن همام عن جعفر بن محمد الحميري عن أحمد بن جعفر عن علي بن محمد يرفعه إلى أمير المؤمنين في صفة القائم قال : كأني به وقد عبر من وادي السّلام إلى مسجد السهلة على فرس محجل له شمراخ يزهو ويدعو ويقول في دعائه : . . .
( وادي السّلام ) هو المقبرة الكبيرة في النجف الأشرف ، التي تجتمع بها أرواح المؤمنين ، ولعل الإمام المهدي عليه السّلام يزور في طريقه إلى الكوفة قبر جده أمير المؤمنين عليه السّلام أولا ثم يذهب إلى مقر قيادته الكبرى مسجد الكوفة مرورا بمسجد السهلة [ وفي بعض النسخ مسيل السهلة ولعل المراد به ، يعرف اليوم بالخندق القريب من مسجد السهلة ] .
( محجل ) : جاء في حاشية بحار الأنوار : ج 94 ص 365 : ( التحجيل بياض في قوائم الفرس كلها . ويكون في رجلين ويد ، وفي رجلين فقط ، وفي رجل ويد فقط ، ولا يكون في اليدين خاصة إلا مع الرجلين ، ولا في يد واحدة دون الأخرى إلا مع الرجلين ( والشمراخ ) غرة الفرس إذا دقت وسالت وجللت الخيشوم ولم تبلغ الجحفلة ) .