أهلي أحدا مات فلمّا كان بعد أيّام جاءني خبر وفاة ابني طيّب ، فعلمت أنّ التعزية له .
نتائج المشورة « 1 »
عن أبي بكر قال : عرض عليّ صديق أن أدخل معه في شراء ثمار من نواحي شتّى فكتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أشاوره . فكتب :
لا تدخل في شيء من ذلك ، ما أغفلك عن الجراد والحشف ؟ فوقع الجراد فأفسده وما بقي منه تحشف ، وأعاذني من ذلك ببركته .
عليك بالاقتصاد « 2 »
عن محمّد بن حمزة السّروري قال : كتبت على يد أبي هاشم داود بن القاسم الجعفريّ وكان لي مواخيا إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله أن يدعو لي بالغنى ، وكنت قد أملقت ، فأوصلها وخرج إليّ الجواب على يده :
أبشر فقد أجلّك اللّه تبارك وتعالى بالغنى ، مات ابن عمّك يحيى بن حمزة ، وخلّف مائة ألف درهم ، وهي واردة عليك فاشكر اللّه ، وعليك بالاقتصاد ، وايّاك والإسراف فإنّه من فعل الشيطنة .
فورد عليّ بعد ذلك قادم معه سفاتج من حرّان وإذا ابن عمّي قد مات في اليوم الّذي رجع إليّ أبو هاشم بجواب مولاي أبي محمّد فاستغنيت وزال الفقر عنّي كما قال سيّدي فأدّيت حقّ اللّه في مالي وبررت اخواني وتماسكت بعد ذلك - وكنت رجلا مبذّرا - كما أمرني أبو محمّد عليه السّلام .
هامش
( 1 ) كشف الغمة 3 / 303 . . .
( 2 ) كشف الغمة 3 / 304 - 305 : . .