قلت : ألك ولد ؟
قال : أي واللّه سيكون لي ولد يملأ الأرض قسطا وعدلا فأما الآن فلا ، ثمّ تمثّل :
لعلك يوما أن تراني كأنّما * بنيّ حواليّ الأسود اللّوابد
فإنّ تميما قبل أن يلد الحصى * أقام زمانا وهو في الناس واحد
وقت التسمية « 1 »
عن عمرو بن أبي مسلم أبي عليّ قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام وجاريتي حامل أسأله أن يسمّي ما في بطنها فكتب :
سمّ ما في بطنها إذا ظهرت .
ثمّ ماتت بعد شهر من ولادتها فبعث إليّ بخمسين دينارا على يد محمّد بن سنان الصوّاف ، وقال : اشتر بهذه جارية .
آجرك اللّه « 2 »
أشجع بن الأقرع قال : كتبت إلى أبي محمّد عليه السّلام أسأله أن يدعو اللّه لي من وجع عيني وكانت احدى عينيّ ذاهبة ، والآخرى على شرف هار ، فكتب إليّ :
حبس اللّه عليك عينك ، فأقامت الصحيحة ، ووقّع في آخر الكتاب :
أعزّك اللّه ، آجرك اللّه وأحسن ثوابك فاغتممت بذلك ولم أعرف في
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 50 / 282 ح 58 عن كتاب النجوم : روينا بإسنادنا إلى عبد اللّه بن جعفر الحميريّ في كتاب الدلائل بإسناده عن الكليني عن إسحاق بن محمّد . .
( 2 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 432 وأصول الكافي 1 / 510 ح 17 : . . كشف الغمة 3 / 303 : . .