انّ ابني هو القائم من بعدي وهو الّذي يجري فيه سنن الأنبياء عليهم السّلام بالتعمير والغيبة حتى تقسو القلوب لطول الأمد فلا يثبت على القول به إلّا من كتب اللّه عزّ وجلّ في قلبه الإيمان وأيده بروح منه .
الناس في الإمامة « 1 »
كتب إليه بعض شيعته يعرفه اختلاف الشيعة ، فكتب عليه السّلام : . .
انما خاطب اللّه العاقل ، والناس فيّ على طبقات : المستبصر على سبيل نجاة ، متمسّك بالحق ، متعلّق بفرع الأصل ، غير شاك ولا مرتاب لا يجد عنّي ملجأ ، وطبقة لم تأخذ الحق من أهله ، فهم كراكب البحر يموج عند موجه ويسكن عند سكونه ، وطبقة استحوذ عليهم الشيطان ، شأنهم الردّ على أهل الحق ودفع الحق بالباطل حسدا من عند أنفسهم فدع من ذهب يمينا وشمالا ، فإن الراعي إذا أراد ان يجمع غنمه جمعها بأهون سعي ، وإياك والإذاعة وطلب الرئاسة ، فإنهما يدعوان إلى الهلكة .
هامش
( 1 ) تحف العقول 486 - 487 .