إلهيات
أوّلي وحدانيّ « 1 »
إلهي تاهت أوهام المتوهّمين وقصر طرف الطارفين وتلاشت أوصاف الواصفين ، واضمحلّت أقاويل المبطلين عن الدرك لعجيب شأنك ، أو الوقوع بالبلوغ إلى علوّك ، فأنت في المكان الذي لا يتناهى ولم تقع عليك عيون بإشارة ولا عبارة ، هيهات ثمّ هيهات يا أوليّ يا وحدانيّ يا فردانيّ ، شمخت في العلوّ بعزّ الكبر ، وارتفعت من وراء كلّ غورة ونهاية بجبروت الفخر .
نزّه نفسه « 2 »
سألت أبا الحسن عليّ بن محمد العسكري عليه السّلام عن قوله اللّه عزّ وجلّ
وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَالسَّماواتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ
« 3 » ؟
فقال :
هامش
( 1 ) التوحيد 66 ، ب 2 ، ح 19 : حدثنا علي بن أحمد بن محمد بن عمران الدقاق رحمه اللّه ، قال :
حدثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، قال : حدثني محمد بن جعفر البغدادي ، عن سهل بن زياد ، عن أبي الحسن عليّ بن محمد عليه السّلام أنه قال : . . .
( 2 ) معاني الأخبار 14 ، ب 13 ، ح 4 : حدثنا محمد بن محمد بن عصام الكليني ( رضي اللّه عنه ) قال : حدثنا محمد بن يعقوب الكليني قال : حدثنا علي بن محمد المعروف بعلان الكليني ، قال : حدثنا محمد بن عيسى بن عبيد ، قال : . . .
( 3 ) سورة الزمر : الآية 67 .