الحسن عليه السّلام : نحن لا ننافسكم في الدّنيا نحن مشتغلون بأمر الآخرة فلا عليك شيء ممّا تظنّ .
عزل ونصب « 1 »
كتب عليه السّلام إلى عليّ بن بلال في سنة اثنتين وثلاثين ومائتين :
بسم اللّه الرحمن الرحيم أحمد اللّه إليك ، وأشكر طوله وعوده وأصلّي على النبي محمد وآله صلوات اللّه ورحمته عليهم ، ثمّ إنّي أقمت أبا عليّ مقام الحسين بن عبد ربّه وائتمنته على ذلك بالمعرفة بما عنده الّذي لا يتقدمه أحد .
وقد أعلم أنّك شيخ ناحيتك فأحببت إفرادك وإكرامك بالكتاب بذلك فعليك بالطاعة له ، والتسليم إليه جميع الحقّ قبلك ، وأن تحضّ مواليّ على ذلك وتعرفهم من ذلك ما يصير سببا إلى عونه وكفايته ، فذلك توفير علينا ومحبوب لدنيا ، ولك به جزاء من اللّه وأجر ، فإنّ اللّه يعطي من يشاء أفضل الإعطاء والجزاء برحمته ، وأنت في وديعة اللّه ، وكتبت بخطّي وأحمد اللّه كثيرا .
أقمت أبا عليّ « 2 »
حدثني أحمد بن محمد بن عيسى قال : نسخة الكتاب مع ابن راشد إلى جماعة الموالي الذين هم ببغداد المقيمين بها والمدائن والسواد وما يليها :
هامش
( 1 ) رجال الكشي 512 ، ح 991 : وجدت بخط جبرئيل بن أحمد حدثني محمد بن عيسى اليقطيني قال : . .
( 2 ) رجال الكشي 513 ، ح 992 : محمد بن مسعود قال حدثني محمد بن نصير ، قال : . .