تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
يا وليّ اللّه إنّ بيني وبين اللّه عزّ وجلّ ذنوبا لا يأتي عليها إلّا رضاكم ، فبحق من ائتمنكم على سرّه ، واسترعاكم أمر خلقه ، وقرن طاعتكم بطاعته ، لمّا استوهبتم ذنوبي ، وكنتم شفعائي ، فإنّي لكم مطيع ، من أطاعكم فقد أطاع اللّه ، ومن عصاكم فقد عصى اللّه ، ومن أحبكم فقد أحبّ اللّه ، ومن أبغضكم فقد أبغض اللّه . اللّهم إنّي لو وجدت شفعاء أقرب إليك من محمّد وأهل بيته الأخيار الأئمة الأبرار ، لجعلتهم شفعائي ، فبحقّهم الذي أوجبت لهم عليك ، أسألك أن تدخلني في جملة العارفين بهم وبحقّهم ، وفي زمرة المرحومين بشفاعتهم ، إنّك أرحم الراحمين ، وصلّى اللّه على محمد وآل الطاهرين ، وسلّم تسليما كثيرا ، وحسبنا اللّه ونعم الوكيل .

الزيارة أيام الأسبوع « 1 »

عن الصقر بن أبي دلف قال : لما حمل المتوكل سيدنا أبا الحسن صلّى اللّه عليه جئت أسأل عن خبره قال : فنظر الزراقي إليّ وكان حاجبا للمتوكل فأمر أن أدخل إليه فأدخلت إليه . فقال : يا صقر ما شأنك ؟ فقلت : خير أيها الأستاذ . فقال : اقعد . قال : فأخذني ما تقدم وما تأخر وقلت أخطأت في المجيء . قال : فزجر الناس عنه ، ثم قال لي : شأنك وفيم جئت . قلت : لخير ما . قال : لعلك جئت تسأل عن خبر مولاك . فقلت له : ومن مولاي ؟ مولاي أمير المؤمنين . قال : اسكت مولاك هو الحق لا تحتشمني فإني على مذهبك . فقلت : الحمد لله . فقال : أتحب أن تراه ؟ قلت : نعم . قال : اجلس حتى يخرج صاحب البريد من عنده . قال :
هامش
( 1 ) بحار الأنوار 102 / 210 - 216 وجمال الأسبوع 25 - 38 الفصل 3 : بالإسناد إلى الصدوق ، عن ابن المتوكل ، عن علي بن إبراهيم عن عبد الرحمن بن أحمد الموصلي : . .