تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
أولكم وبرئت إلى اللّه عزّ وجلّ من أعدائكم ، ومن الجبت والطاغوت والشياطين وحزبهم الظالمين لكم ، والجاحدين لحقّكم ، والمارقين من ولايتكم ، والغاصبين لإرثكم ، والشاكّين فيكم ، والمنحرفين عنكم ، ومن كلّ وليجة دونكم ، وكل مطاع سواكم ، ومن الأئمة الذين يدعون إلى النّار . فثبّتني اللّه أبدا ما حييت على موالاتكم ، ومحبتكم ودينكم ، ووفقني لطاعتكم ، ورزقني شفاعتكم ، وجعلني من خيار مواليكم ، التابعين لما دعوتم إليه وجعلني ممن يقتصّ آثاركم ، ويسلك سبيلكم ، ويهتدي بهداكم ، ويحشر في زمرتكم ، ويكرّ في رجعتكم ، ويملّك في دولتكم ، ويشرّف في عافيتكم ، ويمكّن في أيّامكم ، وتقرّ عينه غدا برؤيتكم . بأبي أنتم وأمّي ونفسي وأهلي ومالي ، من أراد اللّه بدأ بكم ، ومن وحّده قبل عنكم ، ومن قصده توجّه بكم ، مواليّ لا أحصي ثناءكم ، ولا أبلغ من المدح كنهكم ، ومن الوصف قدركم ، وأنتم نور الأخيار ، وهداة الأبرار ، وحجج الجبّار ، بكم فتح اللّه وبكم يختم ، وبكم ينزّل الغيث ، وبكم يمسك السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبكم ينفّس الهمّ ، وبكم يكشف الضرّ ، وعندكم ما نزلت به رسله ، وهبطت به ملائكته ، وإلى جدّكم بعث الروح الأمين . وإن كانت الزيارة لأمير المؤمنين فقل : ( وإلى أخيك بعث الروح الأمين ) آتاكم اللّه ما لم يؤت أحدا من العالمين ، طأطأ كل شريف لشرفكم ، وبخع كل متكبّر لطاعتكم ، وخضع كلّ جبّار لفضلكم ، وذلّ كل شيء لكم ، وأشرقت الأرض بنوركم وفاز الفائزون بولايتكم ، بكم يسلك إلى الرضوان ، وعلى من جحد ولايتكم غضب الرحمن . بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالي ، ذكركم في الذاكرين ،