وفي الختام
عفوك سيدي . . يا أبا جعفر الحبيب . .
عفوك أيها الفتى المبارك . . وأحدث من كل من سبقه من آبائه الماضين من آل طه ويس . . يا جد الإمام الباقي رغم أنف المنكرين . .
عفوك سيدي يا ضمير الوجود . . يا سر البقاء والخلود . .
عفوك أيها الجواد . . يا من يجود بما في الوجود في سبيل واجب الوجود . . يا من جاد حتى ساد وبان فضله على الكون أجمع . .
فأوغرت سيادته المبكرة . . وقيادته المباركة لدنيا الإسلام . . الأصاغر من الرجال ، وأصحاب الكراسي والمناصب الدنيوية الفانية . . فأقض مضاجعهم . . وأسهر آماقهم . . وراحوا يدبرون له المكائد والدسائس حتى تركوه شهيدا سعيدا . .
راقدا إلى جوار جده العظيم موسى بن جعفر عليهم السّلام في الكاظمية . .
وشاهدا على أعمالهم . . وأعمال الأمة أجمع . . يوم الجمع الأعظم . . في صحراء المحشر . . وتقام الموازين القسط . . فخسر هنالك المبطلون . .