قلت : أمّا أنا فأقيم .
قال : فخرج حمّاد فجرى الوادي تلك الليلة فغرق فيه وقبره بسيّالة .
على قدر ما ذهب « 1 »
عن ابن حديد قال : خرجنا جماعة حجّاجا فقطع علينا الطريق ، فلما دخلنا المدينة لقيت أبا جعفر عليه السّلام في بعض الطريق فأتيته إلى المنزل فأخبرته بالذي أصابنا فأمر لي بكسوة وأعطاني دنانير ، وقال :
فرّقها على أصحابك على قدر ما ذهب لهم .
فقسّمتها بينهم فإذا هي على قدر ما ذهب منهم لا أقلّ منه ولا أكثر .
ستضلّون الطريق « 2 »
روي أنّ أبا جعفر عليه السّلام قال لنا ذات يوم ونحن في ذلك الوجه :
أما أنّكم ستضلّون الطريق بمكان كذا وتجدونه في مكان كذا بعد ما يذهب من الليل كذا .
فقلنا : ما علم بهذا ولا بصر له بطريق الشام ، فكان كما قال .
كذبوا عليّ « 3 »
روي عن ابن أرومة أنّه قال : إنّ المعتصم دعا بجماعة من وزرائه فقال : اشهدوا لي على محمد بن علي بن موسى عليه السّلام زورا واكتبوا أنّه أراد
هامش
( 1 ) الخرائج والجرائح 2 / 668 - 669 ، ح 11 : روى أبو سعيد سهل بن زياد . .
( 2 ) الخرائج والجرائح 2 / 670 ، ح 14 .
( 3 ) الخرائج والجرائح 2 / 670 - 671 ، ح 18 .