نزل ، كان أبو الحسن عليه السّلام واقفا بعرفة يدعو ، ثمّ طأطأ رأسه ، فسئل عن ذلك فقال :
إنّي كنت أدعو اللّه تعالى على البرامكة بما فعلوا بأبي عليه السّلام فاستجاب اللّه لي اليوم فيهم ، فلمّا انصرف لم يلبث إلّا يسيرا حتى بطش بجعفر ويحيى وتغيّرت أحوالهم .
مع الواقفة « 1 »
عن إسماعيل بن سهل قال : حدثني بعض أصحابنا وسألني أن أكتم اسمه قال : كنت عند الرضا عليه السّلام فدخل عليه عليّ بن أبي حمزة وابن السراج وابن المكاري فقال له ابن أبي حمزة : ما فعل أبوك ؟ قال :
مضى .
قال : مضى موتا ؟
قال : نعم .
قال : فقال : إلى من عهد ؟
قال : إليّ .
قال : فأنت إمام مفترض طاعته من اللّه ؟
قال : نعم .
قال ابن السراج وابن المكاري : قد واللّه أمكنك من نفسه .
هامش
( 1 ) رجال الكشي 2 / 763 - 764 ، ح 883 : حدثني محمد بن مسعود ، عن جعفر بن أحمد ، عن أحمد بن سليمان ، عن منصور بن العباس البغدادي ، . . .