تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
قلت : الصابىء الّذي أسلم على يديك . قال : فليدخل فدخل فرحّب به المأمون ، ثمّ قال له : يا عمران لم تمت حتّى صرت من بني هاشم . قال : الحمد للّه الذي شرّفني بكم يا أمير المؤمنين . فقال له المأمون : يا عمران هذا سليمان المروزي متكلّم خراسان . قال عمران : يا أمير المؤمنين إنه يزعم أنّه واحد خراسان في النظر وينكر البداء ! قال : فلم لا تناظره ؟ قال عمران : ذلك إليه . فدخل الرضا عليه السّلام فقال : في أيّ شيء كنتم ؟ قال عمران : يا بن رسول اللّه هذا سليمان المروزيّ ، فقال سليمان : أترضى بأبي الحسن وبقوله فيه ؟ قال عمران : قد رضيت بقول أبي الحسن في البداء على أن يأتيني فيه بحجّة أحتجّ بها على نظرائي من أهل النظر . قال المأمون : يا أبا الحسن ما تقول فيما تشاجرا فيه ؟ قال : وما أنكرت من البداء يا سليمان ؟ واللّه عزّ وجلّ يقول :
أَ وَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئاً
« 1 » . ويقول عزّ وجلّ :
وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ
« 2 » .
هامش
( 1 ) سورة مريم ، الآية : 67 . ( 2 ) سورة الروم ، الآية : 27 .