إذا كنت في شدّة « 1 »
رأيت أبي عليه السّلام في المنام فقال : يا بني إذا كنت في شدة فأكثر من أن تقول : ( يا رؤوف يا رحيم ) والذي نراه في النوم كما نراه في اليقظة .
سلاح الأنبياء « 2 »
عليكم بسلاح الأنبياء .
فقيل : وما سلاح الأنبياء ؟
قال عليه السّلام : الدعاء .
الإبطاء لماذا ؟ « 3 »
عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي قال : قلت للرضا عليه السّلام جعلت فداك إني قد سألت اللّه تبارك وتعالى حاجة منذ كذا وكذا سنة ، وقد دخل في قلبي من إبطائها شيء . فقال :
يا أحمد إياك والشيطان أن يكون له عليك سبيل حتى يغيظك أن أبا جعفر صلوات اللّه عليه كان يقول : إن المؤمن يسأل اللّه الحاجة فيؤخر عنه تعجيل حاجته حبا لصوته ، واستماع نحيبه .
ثم قال : واللّه لما أخّر اللّه عن المؤمنين مما يطلبون من هذه الدنيا خير لهم مما عجل لهم منها ، وأيّ شيء الدنيا ؟ إن أبا جعفر عليه السّلام كان يقول :
ينبغي للمؤمن أن يكون دعاؤه في الرخاء نحوا من دعائه في الشدة ليس إذا ابتلي فتر ، فلا تملّ الدعاء فإنه من اللّه تبارك وتعالى بمكان
هامش
( 1 ) مهج الدعوات 333 من كتاب تعبير الرؤيا لمحمد بن يعقوب الكليني : أحمد ، عن الوشاء ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) مكارم الأخلاق 270 ودعوات الراوندي 18 : عن الرضا عليه السّلام أنه كان يقول لأصحابه : . . .
( 3 ) قرب الإسناد 171 : محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، . . .