اللّهم وشركاؤه في أمره ، ومعاونوه على طاعتك ، الذين جعلتهم حصنه وسلاحه ومفزعه ، وانسه الذين سلوا عن الأهل والأولاد ، وتجافوا الوطن ، وعطّلوا الوثير من المهاد ، قد رفضوا تجاراتهم ، وأضرّوا بمعايشهم وفقدوا في أنديتهم بغير غيبة عن مصرهم ، وحالفوا البعيد ممن عاضدهم على أمرهم ، وخالفوا القريب ممن صدّ عن وجهتهم ، وائتلفوا بعد التدابير والتقاطع في دهرهم ، وقطعوا الأسباب المتصلة بعاجل حطام من الدنيا ، فاجعلهم اللّهم في حرزك ، وفي ظل كنفك ، وردّ عنهم بأس من قصد إليهم بالعداوة من خلقك وأجزل لهم من دعوتك من كفايتك ومعونتك لهم ، وتأييدك ونصرك إياهم ما تعينهم به على طاعتك ، وأزهق بحقهم باطل من أراد اطفاء نورك ، وصلّ على محمد وآله واملأ بهم كل أفق من الآفاق . وقطر من الأقطار . قسطا وعدلا ورحمة وفضلا ، واشكر لهم على حسب كرمك وجودك وما مننت به على القائمين بالقسط من عبادك واذخر لهم من ثوابك ما ترفع لهم به الدرجات ، إنك تفعل ما تشاء ، وتحكم ما تريد آمين رب العالمين .
عند الإفطار « 1 »
من قال عند إفطاره : ( اللّهم لك صمنا بتوفيقك ، وعلى رزقك أفطرنا بأمرك ، فتقبّله منّا واغفر لنا إنك أنت الغفور الرحيم ) غفر اللّه ما أدخل على صومه من النقصان بذنوبه .
هامش
( 1 ) فضائل الأشهر الثلاثة 96 ، ح 81 ، وصفحة 106 ، ح 98 : عن محمد بن إبراهيم بن إسحاق ، عن أحمد بن محمد الهمداني ، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال ، عن أبيه ، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السّلام : . . .