للّه تعالى منه ولا أكثر ذكرا للّه في جميع أوقاته منه ، ولا أشدّ خوفا للّه عزّ وجلّ منه . . . وكان يقنت في وتره ويقول :
اللّهمّ صلّ على محمد وآل محمد ، اللّهمّ اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت ، وتولّنا فيمن تولّيت ، وبارك لنا فيما أعطيت ، وقنا شرّ ما قضيت ، فإنك تقضي ولا يقضى عليك ، إنه لا يدلّ من واليت ، ولا يعزّ من عاديت ، تباركت ربنا وتعاليت .
دعاؤه في السجود « 1 »
إن الإمام الرضا عليه السّلام كان يقول في سجوده :
لك الحمد أن أطعتك ، ولا حجّة لي إن عصيتك ، ولا صنع لي ولا لغيري في إحسانك ، ولا عذر لي إن أسأت ، ما أصابني من حسنة فمنك يا كريم اغفر لمن في مشارق الأرض ومغاربها من المؤمنين والمؤمنات .
للحفظ من العين « 2 »
عن معمّر بن خلّاد قال : كنت مع الرضا عليه السّلام بخراسان على نفقاته ، فأمرني أن اتخذ له غالية « 3 » فلما اتخذتها ، فأعجب بها فنظر إليها فقال لي :
يا معمّر ، إنّ العين حقّ فاكتب في رقعة ( الحمد ) و ( قل هو اللّه أحد ) و ( المعوذتين ) و ( آية الكرسي ) واجعلها في غلاف القارورة .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 205 - 206 ، ب 47 ، ضمن ح 5 : . . .
( 2 ) مكارم الأخلاق 386 : . . .
( 3 ) الغالية : أخلاط من الطيب .