تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦

أدعية

دعاؤه على المأمون « 1 »

عن الهروي قال : رفع إلى المأمون أنّ أبا الحسن علي بن موسى [ الرضا ] عليه السّلام يعقد مجالس الكلام ، والناس يفتتنون بعلمه ، فأمر محمد بن عمرو الطوسي حاجب المأمون فطرد الناس عن مجلسه وأحضره ، فلمّا نظر إليه المأمون زبره واستخفّ به . فخرج أبو الحسن [ الرضا ] عليه السّلام وهو يقول : وحقّ المصطفى والمرتضى وسيّدة النساء لأستنزلنّ من حول اللّه عزّ وجلّ بدعائي عليه ما يكون سببا لطرد كلاب أهل هذه الكورة إيّاه واستخفافهم به ، وبخاصته وعامّته . ثم إنّه عليه السّلام انصرف إلى مركزه واستحضر الميضأة وتوضّأ وصلّى ركعتين وقنت في الثانية فقال : اللهمّ يا ذا القدرة الجامعة ، والرحمة الواسعة ، والمنن المتتابعة والآلاء المتوالية ، والأيادي الجميلة ، والمواهب الجزيلة ، يا من لا يوصف بتمثيل ، ولا يمثّل بنظير ، ولا يغلب بظهير ، يا من خلق فرزق ،
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 173 ، ب 42 ، ضمن ح 1 : الورّاق والمكتّب وحمزة العلوي والهمداني جميعا عن علي ، عن أبيه ، عن الهروي ، وحدّثنا جعفر بن نعيم بن شاذان ، عن أحمد بن إدريس ، عن إبراهيم بن هاشم ، . . .