قال : ففعل الملك ذلك فولد له ابن أشبه خلق اللّه بدانيال .
المؤمنون اكفاء « 1 »
نزل جبرئيل على النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم فقال : يا محمد إنّ ربّك يقرئك السلام ، ويقول : إنّ الأبكار من النساء بمنزلة الثمر على الشجر فإذا أينع الثمر فلا دواء له إلّا اجتناؤه ، وإلّا أفسدته الشمس ، وغيّرته الريح ، وإنّ الأبكار إذا أدركن ما يدرك النساء فلا دواء لهنّ إلّا البعول وإلّا لم يؤمن عليهن الفتنة ، فصعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم المنبر فخطب الناس ثم أعلمهم ما أمر اللّه عزّ وجلّ به .
فقالوا : ممّن يا رسول اللّه ؟
فقال : من الأكفاء .
فقالوا : ومن الأكفاء ؟
فقال : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض ، ثم لم ينزل حتى زوّج ضباعة من المقداد بن الأسود الكندي .
ثم قال : أيّها الناس إنّي زوّجت ابنة عمي المقداد ليتّضع النكاح .
سلوك الطريق « 2 »
إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم كان إذا أخذ في طريق رجع في غيره .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 578 ، ب 385 ، ح 4 : أبي رحمه اللّه قال : حدّثنا القاسم بن محمد بن عليّ بن إبراهيم النهاوندي ، عن صالح بن راهويه ، عن أبي حيون مولى الرضا ، عن الرضا عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 16 / 276 ، ح 114 ، عن الكافي : العدّة عن سهل ، عن النهدي ، عن موسى بن عمر بن بزيع ، عن الرضا عليه السّلام قال : . . .