فيه بسم اللّه الرحمن الرحيم : عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح ؟
وعجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن ؟ وعجبت لمن رأى الدنيا وتقلّبها بأهلها كيف يركن إليها ؟ وينبغي لمن عقل عن اللّه أن لا يتّهم اللّه في قضائه ولا يستبطئه في رزقه .
فقلت له : جعلت فداك أريد أن أكتبه .
قال : فضرب واللّه يده إلى الدواة ليضعها بين يدي ، فتناولت يده فقبّلتها وأخذت الدواة فكتبته .
موسوعة الكلمة — صفحة 255
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٢٥٥