كيف أصبحت ؟ « 1 »
قيل له : كيف أصبحت ؟ فقال عليه السّلام :
أصبحت بأجل منقوص ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من ورائنا ، ولا ندري ما يفعل بنا ؟
أيّ شيء الدنيا « 2 »
أصبر فإني أرجو أن يصنع اللّه لك إن شاء اللّه ثم قال : فو اللّه ما أخّر اللّه عن المؤمن من هذه الدنيا خير له ممّا عجّل له فيها ثم صغّر الدنيا وقال :
أيّ شيء هي ؟ ثم قال : إنّ صاحب النعمة على خطر ، إنّه يجب عليه حقوق اللّه فيها واللّه إنّه لتكون عليّ النعم من اللّه عزّ وجلّ ، فما أزال منها على وجل - وحرّك يده - حتى أخرج من الحقوق التي تجب للّه عليّ فيها .
فقلت : جعلت فداك أنت في قدرك تخاف هذا ؟
قال : نعم فأحمد ربّي على ما منّ به عليّ .
كنز الكلمات « 3 »
كان في الكنز الذي قال اللّه عزّ وجلّ
وَكانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُما
« 4 » كان
هامش
( 1 ) تحف العقول : 446 .
( 2 ) فروع الكافي 1 / 502 ، ح 19 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد ابن محمد بن أبي نصر قال : ذكرت للرضا عليه السّلام شيئا فقال : . . .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 59 ، ح 9 : الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن علي بن أسباط قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام يقول : . . .
( 4 ) سورة الكهف ، الآية : 82 .