وحشرنا في زمرتكم وأوردنا حوض نبيّكم وسقانا بكأس جدّكم من يد علي بن أبي طالب صلوات اللّه عليكم ، أسأل اللّه أن يرينا فيكم السرور والفرج ، وأن يجمعنا وإياكم في زمرة جدكم محمد صلّى اللّه عليه وآله ، وأن لا يسلبنا معرفتكم إنّه وليّ قدير .
أتقرب إلى اللّه بحبكم والبراءة من أعدائكم والتسليم إلى اللّه راضيا به غير منكر ولا مستكبر ، وعلى يقين ما أتى به محمد وبه راض ، نطلب بذلك وجهك يا سيدي ، اللّهم ورضاك والدار الآخرة ، يا فاطمة اشفعي لي في الجنة ، فإن لك عند اللّه شأنا من الشأن .
اللّهم إني أسألك أن تختم لي بالسعادة فلا تسلب منّي ما أنا فيه ولا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم ، اللّهم استجب لنا وتقبّله بكرمك وعزّتك وبرحمتك وعافيتك ، وصلى اللّه على محمد وآله أجمعين وسلّم تسليما يا أرحم الراحمين .
موسوعة الكلمة — صفحة 199
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص١٩٩