تربتي مختلف شيعتي وأهل محبتي فمن زارني في غربتي وجبت له زيارتي يوم القيامة ، والذي أكرم محمدا صلّى اللّه عليه واله وسلم بالنبوّة واصطفاه على جميع الخليقة لا يصلي أحد منكم عند قبري ركعتين إلّا استحق المغفرة من اللّه عزّ وجلّ يوم يلقاه والذي أكرمنا بعد محمد صلّى اللّه عليه واله وسلم بالإمامة وخصّنا بالوصيّة إن زوّار قبري لأكرم الوفود على اللّه يوم القيامة وما من مؤمن يزورني فيصيب وجهه قطرة من السماء [ الماء خ ل ] إلّا حرّم اللّه تعالى جسده على النار .
زائر الرضا عليه السّلام مغفور له « 1 »
إني سأقتل بالسمّ مظلوما فمن زارني عارفا بحقّي غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخر .
من زارني استجيب دعاؤه « 2 »
من شد رحله إلى زيارتي استجيب دعاؤه وغفرت له ذنوبه ، فمن زارني في تلك البقعة كان كمن زار رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم وكتب اللّه له ثواب ألف حجة مبرورة وألف عمرة مقبولة ، وكنت أنا وآبائي شفعاءه يوم القيامة ، وهذه البقعة روضة من رياض الجنة ، ومختلف الملائكة لا يزال فوج ينزل من السماء وفوج يصعد إلى أن ينفخ في الصور .
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 261 ب 66 ح 27 : حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي الوشاء قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السّلام : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 102 / 44 ح 51 : رأيت في بعض مؤلفات أصحابنا قال : ذكر في كتاب فصل الخطاب عن الرضا عليه السّلام أنه قال : . . .