تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩

إلى صلاة العيد « 1 »

ومما تلقته الأسماع بالاستماع ونقلته الألسن في بقاع الأصقاع أنّ المأمون وجد في يوم عيد انحراف مزاج أحدث عنده ثقلا عن الخروج إلى الصلاة بالناس ، فقال لأبي الحسن عليّ الرضا عليه السّلام : يا أبا الحسن ! قم وصلّ بالناس ، فخرج الرضا عليه السّلام وعليه قميص قصير أبيض ، وعمامة بيضاء لطيفة ، وهما من قطن ، وفي يده قضيب فأقبل ماشيا يؤمّ المصلّى وهو يقول : السلام على أبويّ آدم ونوح ، السلام على أبويّ إبراهيم وإسماعيل ، السلام على أبويّ محمّد وعليّ ، السلام على عباد اللّه الصالحين فلمّا رآه الناس أهرعوا إليه وانثالوا عليه لتقبيل يديه . فأسرع بعض الحاشية إلى المأمون فقال : تدارك الناس واخرج وصلّ بهم ، وإلّا خرجت الخلافة منك الآن ، فحمله على أن خرج بنفسه وجاء مسرعا والرضا عليه السّلام بعد من كثرة الزحام عليه لم يخلص إلى المصلّى فتقدّم المأمون وصلّى بالناس .

العمرة والاعتكاف « 2 »

عمرة في شهر رمضان تعدل حجة ، واعتكاف ليلة في مسجد الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلم وعند قبره يعدل حجة وعمرة ، ومن زار الحسين عليه السّلام يعتكف عند العشر الغوابر من شهر رمضان فكأنما اعتكف عند قبر النبي صلّى اللّه عليه واله وسلم ،
هامش
( 1 ) كشف الغمة 3 / 87 : . . . ( 2 ) إقبال الأعمال 195 : المهاجرة إلى الحسين صلوات اللّه عليه في العشر الأواخر من شهر رمضان : روينا ذلك بإسنادنا إلى أبي المفضل قال : أخبرنا علي بن محمد بن بندار القمي إجازة قال : حدثني يحيى بن عمران الأشعري ، عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال : سمعت الرضا علي بن موسى عليه السّلام يقول : . . .