نقول بالجبر والتفويض ، ولا يأخذ اللّه عزّ وجلّ البريء بالسقيم ، ولا يعذّب اللّه تعالى الأطفال بذنوب الآباء
أَلَّا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ( 38 ) وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى
( 39 ) « 1 » ، وللّه عزّ وجلّ أن يعفو ويتفضّل ولا يجور ولا يظلم ، لأنّه تعالى منزّه عن ذلك ، ولا يفرض اللّه تعالى طاعة من يعلم أنّه يضلّهم ويغويهم ، ولا يختار لرسالته ولا يصطفي من عباده من يعلم أنّه يكفر به وبعبادته ويعبد الشيطان دونه .
وإنّ الإسلام غير الإيمان ، وكل مؤمن مسلم ، وليس كل مسلم مؤمنا ، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن .
وأصحاب الحدود مسلمون لا مؤمنون ولا كافرون ، واللّه عزّ وجلّ لا يدخل النار مؤمنا وقد وعده الجنّة ، ولا يخرج من النار كافرا وقد أوعده النار والخلود فيها ، ولا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ، ومذنبو أهل التوحيد لا يخلدون في النار ويخرجون منها ، والشفاعة جائزة لهم ، وإنّ الدار اليوم دار تقيّة وهي دار الإسلام ، لا دار كفر ولا دار إيمان .
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان إذا أمكن ، ولم يكن خيفة على النفس ، والإيمان هو أداء الأمانة ، واجتناب جميع الكبائر ، وهو معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان .
والتكبير في العيدين واجب في الفطر في دبر خمس صلوات ، ويبدأ به في دبر صلاة المغرب ليلة الفطر ، وفي الأضحى في دبر عشر صلوات ،
هامش
( 1 ) سورة النجم ، الآيتان : 38 - 39 .