فقال : نعم إنّي لأحبّه .
قال : قلت : ولم ذلك ؟
قال : لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان تمريّا ، وكان [ أمير المؤمنين ] عليّ عليه السّلام تمريا ، وكان الحسن عليه السّلام تمريا ، وكان أبو عبد اللّه الحسين عليه السّلام تمريا ، وكان زين العابدين عليه السّلام تمريا ، وكان أبو جعفر عليه السّلام تمريا ، وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام تمريّا ، وكان أبي عليه السّلام تمريّا ، وأنا تمريّ وشيعتنا يحبّون التمر لأنّهم خلقوا من طينتنا ، وأعداؤنا يا سليمان يحبّون المسكر ، لأنّهم خلقوا من مارج من نار .
قسيم النار والجنّة « 1 »
قال الآبي : يا أبا الحسن أخبرني [ عن ] جدّك عليّ بن أبي طالب بأيّ وجه هو قسيم الجنّة والنار ؟ فقال عليه السّلام :
ألم ترو عن أبيك ، عن آبائه ، عن عبد اللّه بن عباس أنّه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : حبّ عليّ إيمان وبغضه كفر ؟
فقال : بلى .
قال الرضا عليه السّلام : فهو قسيم الجنّة والنار .
فقال المأمون : لا أبقاني اللّه بعدك يا أبا الحسن ، أشهد أنّك وارث علم رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم .
قال أبو الصلت الهرويّ : فلمّا رجع الرضا إلى منزله أتيته فقلت : يا بن رسول اللّه ما أحسن ما أجبته به .
فقال : يا أبا الصلت أنا كلّمته من حيث هو ، ولقد سمعت أبي
هامش
( 1 ) كشف الغمة 3 / 147 : . . .