تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
بذلك ، فلا تذهبنّ نفسك إلى الفخر وتذلل للّه عزّ وجلّ واعتمد على يده فقام عليه السّلام .

المؤمن الصابر « 1 »

عن محمد بن الفضيل قال : نزلت ببطن مرّ « 2 » فأصابني العرق المديني في جنبي وفي رجلي ، فدخلت على الرضا عليه السّلام بالمدينة فقال : ما لي أراك متوجّعا ؟ فقلت : إنّي لمّا أتيت بطن مرّ أصابني العرق المديني في جنبي وفي رجلي . فأشار عليه السّلام إلى الذي في جنبي تحت الإبط وتكلّم بكلام وتفل عليه ثم قال عليه السّلام : ليس عليك بأس من هذا ، ونظر إلى الذي في رجلي فقال : قال أبو جعفر عليه السّلام : من بلي من شيعتنا ببلاء فصبر ، كتب اللّه عزّ وجلّ له مثل أجر ألف شهيد . فقلت في نفسي : لا أبرأ واللّه من رجلي أبدا . قال الهيثم : فما زال يعرج منها حتى مات .

عرض الأعمال « 3 »

موسى بن سيّار قال : كنت مع الرضا عليه السّلام وقد أشرف على حيطان طوس وسمعت واعية فأتبعتها فإذا نحن بجنازة ، فلما بصرت بها رأيت
هامش
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 221 ، ب 47 ، ح 39 : حدّثنا علي بن عبد اللّه الوراق ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن الهيثم بن أبي المسروق النهدي . ، . . . ( 2 ) بطن مرّ : موضع وهو من مكة على مرحلة . ( 3 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 341 : . . .