فقال له المهدي : يا أبا الحسن حدّها لي ، فقال : حدّ منها جبل أحد وحد منها عريش مصر ، وحدّ منها سيف البحر ، وحدّ منها دومة الجندل .
فقال له : كلّ هذا ؟
قال : نعم هذا كلّه ، إنّ هذا كلّه ممّا لم يوجف على أهله رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بخيل ولا ركاب .
فقال : كثير : وأنظر فيه .
اتّق أموال الشيعة « 1 »
عن عليّ بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ قال :
إن كنت لا بدّ فاعلا فاتّق أموال الشيعة .
قال : فأخبرني عليّ أنّه كان يجيبها من الشيعة علانية ويردّها عليهم في السرّ .
كفارة المناصب « 2 »
يا زياد ، إنك لتعمل عمل سلطان ؟ قال : قلت : أجل ، قال لي : ولم ؟
قلت : أنا رجل لي مروة ، وعليّ عيال ، وليس وراء ظهري شيء فقال لي :
هامش
( 1 ) فروع الكافي 3 / 110 ، ح 3 ، محمّد بن يحيى ، عمّن ذكره ، عن عليّ بن أسباط ، عن إبراهيم ابن أبي محمود . . .
( 2 ) فروع الكافي 3 / 109 - 110 ، ح 1 : الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن محمّد بن خالد ، عن زياد بن أبي سلمة قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام فقال لي : . . .