تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
قال له : إنّما قلت لك ( كم ) ترجو أنّ يجيئك فيه ؟ قال : أرجو أنّ يجيئني فيه مائتا دينار . قال : فأخرج أبو الحسن عليه السّلام صرّة فيها ثلاثمائة دينار ، وقال : هذا زرعك على حاله ، واللّه يرزقك فيه ما ترجو . قال : فقام العمري فقبّل رأسه وسأله أن يصفح عن فارطه فتبسّم إليه أبو الحسن عليه السّلام وانصرف . قال : وراح إلى المسجد فوجد العمري جالسا فلمّا نظر إليه قال : اللّه أعلم حيث يجعل رسالته . قال : فوثب أصحابه إليه فقالوا له : ما قصتّك ؟ قد كنت تقول غير هذا . قال : فقال لهم : قد سمعتم ما قلت الآن ، وجعل يدعو لأبي الحسن عليه السّلام فخاصموه وخاصمهم ، فلمّا رجع أبو الحسن عليه السّلام إلى داره قال لجلسائه الذين سألوه في قتل العمري : أيّما كان خيرا ، ما أردتم أو ما أردت ؟ إنّني أصلحت أمره بالمقدار الذي عرفتم ، وكفيت به شرّه . وذكر جماعة من أهل العلم أنّ أبا الحسن عليه السّلام كان يصل بالمائتي دينار إلى ثلاثمائة دينار وكانت صرار موسى عليه السّلام مثلا .

خير الأمور « 1 »

خرج عبد الصمد بن عليّ ومعه جماعة فبصر بأبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام مقبلا راكبا بغلا فقال لمن معه : مكانكم حتّى أضحككم من
هامش
( 1 ) فروع الكافي 4 / 540 - 541 ، ح 18 : عليّ بن إبراهيم أو غيره رفعه قال : . . .
موسوعة الكلمة — صفحة 113 | السيد حسن الحسيني الشيرازي