تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فقلت : يا رسول اللّه أفلا تقتلهم ؟ قال : إنّي أكره أن يقول الناس : « قاتل بهم حتّى إذا ظفر قتلهم » فكانوا من قريش .

لا إلى اليهود « 1 »

قوله :
وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنا
إلى قوله :
وَما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ
« 2 » فإنّه حدّثني أبي عن ابن أبي عمير ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نزلت هذه الآية في أمير المؤمنين عليه السّلام وعثمان ، وذلك أنّه كان بينهما منازعة في حديقة ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : نرضى برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . فقال عبد الرحمن بن عوف لعثمان : لا تحاكمه إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، فإنّه يحكم له عليك ، ولكن حاكمه إلى ابن أبي شيبة اليهودي . فقال عثمان لأمير المؤمنين عليه السّلام : لا أرضى إلّا بابن شيبة اليهودي . فقال ابن شيبة لعثمان : تأتمنون محمّدا [ رسول اللّه خ ل ] على وحي السماء وتتّهمونه في الأحكام ؟ فأنزل اللّه على رسوله :
وَإِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 ) وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 ) أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير القمي 2 / 107 : . . . ( 2 ) سورة النور ، الآية : 47 . ( 3 ) سورة النور ، الآيات : 48 - 50 .
موسوعة الكلمة — صفحة 86 | السيد حسن الحسيني الشيرازي