ما كان عليكم لو أخّرتموه إلى عشيّة الأحد ، فكان يكون أنزل للداء .
مقوّمات الإنسان « 1 »
قوام الإنسان وبقاؤه بأربعة : بالنار والنور والريح والماء .
فبالماء يأكل ويشرب ، وبالنور يبصر ويعقل ، وبالريح يسمع ويشم ، وبالماء يجد لذّة الطعام والشراب ، فلولا النار في معدته لما هضمت الطعام والشراب ، ولولا أنّ النور في بصره لما أبصر ولا عقل ، ولولا الريح لما التهبت نار المعدة ، ولولا الماء لم يجد لذّة الطعام والشراب .
وقائيات « 2 »
من ظهرت صحّته على سقمه فشرب الدواء فقد أعان على نفسه .
لكلّ داء دواء « 3 »
عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يشرب الدواء وربما قتله وربّما يسلم منه وما يسلم أكثر ، قال : فقال :
أنزل اللّه الداء وأنزل الشفاء ، وما خلق اللّه داء إلّا جعل له دواء ، فاشربه وسمّ اللّه تعالى .
هامش
( 1 ) الخصال 1 / 227 ، صدر ح 62 : حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) طب الأئمة 61 : المظفر بن عبد اللّه اليماني قال : حدّثنا محمّد بن يزيد الأشهلي ، عن سالم ابن أبي خيثمة ، عن الصادق عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) طب الأئمة 63 إبراهيم بن مسلم قال : حدّثنا عبد الرحمن بن أبي نجران : . . .