يستشفى بما بينه وبين القبر على رأس أربعة أميال وكذلك قبر جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكذلك طين قبر الحسن وعليّ ومحمّد ، فخذ منها فإنّها شفاء من كلّ سقم ، وجنّة ممّا تخاف .
ولا يعدلها شيء من الأشياء التي يستشفى بها إلّا الدعاء وإنّما يفسدها ما يخالطها من أوعيتها وقلّة اليقين لمن يعالج بها .
مهنة الطب « 1 »
كان يسمّى الطبيب ( المعالج ) فقال موسى بن عمران :
يا ربّ ممّن الداء ؟
قال : منّي .
قال : فممّن الدواء ؟
قال : منّي .
قال : فما يصنع الناس بالمعالج .
قال : يطيّب بذلك أنفسهم فسمّي الطبيب لذلك .
أفضل أوقات الحجامة « 2 »
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه مرّ بقوم يحتجمون ، فقال :
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 525 ، ب 304 ، ح 1 ، أبي قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، بإسناده يرفعه إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) الخصال 2 / 383 ، ح 60 : حدّثنا أبي عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن الحسين بن أسد البصري ، عن الحسين بن سعيد ، عمّن رواه ، عن خلف بن حمّاد ، عن رجل . . .