والمرة : وهي الأرض إذا رجفت رجفت بمن عليها .
فقال : أعد عليّ فو اللّه ما يحسن جالينوس أن يصف هذا الوصف .
غسل الجنابة لماذا ؟ « 1 »
سأل زنديق الصادق عليه السّلام فقال : ما علّة الغسل من الجنابة وإنّما أتى حلالا ، وليس في الحلال تدنيس ؟ فقال عليه السّلام :
لأن الجنابة بمنزلة الحيض وذلك أنّ النطفة دم لم يستحكم ، ولا يكون الجماع إلّا بحركة غالبة ، فإذا فرغ تنفّس البدن ، وجد الرجل من نفسه رائحة كريهة ، فوجب الغسل لذلك ، غسل الجنابة أمانة ائتمن اللّه عليها عبيده ليختبرهم بها .
المعالجة بالفرات « 2 »
روي عن جعفر الصادق عليه السّلام أنّه شرب من ماء الفرات ثم استزاد وحمد اللّه تعالى . قال : ما أعظم بركته ، لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا على حافّتيه القباب ، ما انغمس فيه ذو عاهة إلّا برئ .
تراب قبور الأئمة « 3 »
عن أبي حمزة الثماليّ : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديثه : أنّه سئل عن طين الحائر هل فيه شيء من الشفاء ؟ فقال :
هامش
( 1 ) مناقب ابن شهرآشوب 4 / 264 : . . .
( 2 ) بحار الأنوار 60 / 41 ، ح 8 : . . .
( 3 ) كامل الزيارات 280 - 281 ، ب 93 ، ح 5 : حدّثني محمّد بن الحسن بن عليّ بن مهزيار ، عن جدّه عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن سعيد ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، قال :
حدّثنا أبو عمر ، . . .