دعاء الأمّ لولدها « 1 »
عن جميل بن دراج قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدخلت عليه امرأة فذكرت أنّها تركت ابنها بالملحفة على وجهه ميّتا . قال لها :
لعلّه لم يمت فقومي فاذهبي إلى بيتك ، واغتسلي وصلّي ركعتين ، وادعي وقولي : « يا من وهبه لي ولم يك شيئا ، جدّد لي هبته » ثمّ حرّكيه ولا تخبري بذلك أحدا .
قال : ففعلت فجاءت فحرّكته ، فإذا هو قد بكى .
قد تعوّذنا ببيتك « 2 »
كان الصادق عليه السّلام تحت الميزاب ومعه جماعة إذ جاءه شيخ فسلّم ، ثمّ قال : يا بن رسول اللّه إنّي لأحبّكم أهل البيت ، وأبرأ من عدوّكم ، وإنّي بليت ببلاء شديد وقد أتيت البيت متعوّذا به ممّا أجد ، وتعلّقت بأستاره ثمّ أقبلت إليك وأنا أرجو أن يكون سبب عافيتي ممّا أجد ، ثمّ بكى وأكبّ على أبي عبد اللّه عليه السّلام يقبّل رأسه ورجليه ، وجعل أبو عبد اللّه عليه السّلام يتنحّى عنه ، فرحمه وبكى ثمّ قال : هذا أخوكم وقد أتاكم متعوّذا بكم ، فارفعوا أيديكم ، فرفع أبو عبد اللّه عليه السّلام يديه ورفعنا أيدينا ، ثمّ قال :
« اللّهمّ إنّك خلقت هذه النفس من طينة أخلصتها ، وجعلت منها أولياءك ، وأولياء أوليائك ، وإن شئت أن تنحّي عنها الآفات فعلت ، اللّهمّ
هامش
( 1 ) أ : بصائر الدرجات 272 ، الجزء 6 ، ب 4 ، ح 1 .
ب : مناقب ابن شهرآشوب 4 / 239 .
ج : فروع الكافي 1 / 479 ، ح 11 : حدّثنا أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، . . .
( 2 ) دعوات الراوندي 204 - 205 ، ح 557 . . .