عند المحن والبلاء كيلا يسقط عن درجة التوّابين ، فإنّ في ذلك طهارة من ذنوبه ، وزيادة في عمله ، ورفعة في درجاته ، قال اللّه عزّ وجلّ :
فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكاذِبِينَ
« 1 »
أكثر ذكر الموت « 2 »
عن أبي عبيدة قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام : جعلت فداك حدّثني بما أنتفع به . فقال :
يا أبا عبيدة أكثر ذكر الموت ، فما أكثر ذكر الموت إنسان إلّا زهد في الدنيا .
تمنّ الحياة « 3 »
عن موسى بن جعفر عليهما السّلام ، قال : جاء رجل إلى الصادق عليه السّلام فقال :
قد سئمت الدنيا فأتمنّى على اللّه الموت ؟ فقال :
تمنّ الحياة لتطيع لا لتعصي ، فلأن تعيش فتطيع خير لك من أن تموت فلا تعصي ولا تطيع .
ملك الموت يتصفّحنا « 4 »
ما من أهل بيت شعر ولا وبر إلّا وملك الموت يتصفّحهم في كل يوم خمس مرّات .
هامش
( 1 ) سورة العنكبوت ، الآية : 3 . .
( 2 ) الزهد 78 ، ب 14 ، ح 210 : ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، . . .
( 3 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 / 3 ، ب 30 ، ح 3 : ( ما حدثنا به ) أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر الجرجاني ( رض ) قال : حدثنا أحمد بن الحسن الحسيني ، عن الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي ، عن أبيه الرضا ، . . .
( 4 ) فروع الكافي 1 / 256 ، ح 22 : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .