يشدّد عليه الموت « 1 »
يا مفضّل إيّاك والذنوب ، وحذّرها شيعتنا ، فو اللّه ما هي إلى أحد أسرع منها إليكم ، إنّ أحدكم لتصيبه المعرّة من السلطان وما ذاك إلّا بذنوبه ، وإنّه ليصيبه السقم وما ذاك إلّا بذنوبه ، وإنّه ليحبس عنه الرزق وما هو إلّا بذنوبه ، وإنّ ليشدّد عليه عند الموت وما هو إلّا بذنوبه ، حتّى يقول من حضره : لقد غمّ بالموت ، فلمّا رأى ما قد دخلني قال : أتدري لم ذاك يا مفضّل ؟
قال : قلت : لا أدري جعلت فداك .
قال : ذاك واللّه إنّكم لا تؤاخذون بها في الآخرة وعجّلت لكم في الدنيا .
الإنسان والموت « 2 »
إنّ الميّت إذا حضره الموت أوثقه ملك الموت ولولا ذلك ما استقرّ .
لقّنوا موتاكم « 3 »
ما من أحد يحضره الموت إلّا وكّل به إبليس من شيطانه أن يأمره
هامش
( 1 ) علل الشرائع 1 / 297 ، ب 235 ، ح 1 : حدثنا أبي رحمه اللّه ، قال : حدثنا محمد بن القاسم ماجيلويه ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان ، عن المفضّل بن عمر ، قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 2 ) فروع الكافي 1 / 250 ، ح 2 : علي ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن المغيرة ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) فروع الكافي 1 / 123 ، ح 6 : علي بن محمد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن علي ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .