بين الأغنياء والفقراء « 1 »
إن اللّه تبارك وتعالى أشرك بين الأغنياء والفقراء في الأموال ، فليس لهم أن يصرفوها إلى غير شركائهم .
حقوق متقابلة « 2 »
تارك الزكاة وقد وجبت له ، كمانعها وقد وجبت عليه .
مصاريف ضرورية « 3 »
أما الوجوه التي فيها إخراج الأموال في جميع وجوه الحلال ، المفترض عليهم ووجوه النوافل كلها ، فأربعة وعشرون وجها ، منها سبعة وجوه على خاصة نفسه ، وخمسة وجوه على من يلزمه نفسه ، وثلاثة وجوه مما يلزمه فيها من وجوه الدين ، وخمسة وجوه مما يلزمه فيها من وجه الصلات ، وأربعة أوجه مما يلزمه فيها النفقة من وجوه اصطناع المعروف .
فأما الوجوه التي يلزمه فيها النفقة على خاصة نفسه فهي : مطعمه ومشربه وملبسه ومنكحه ومخدعه وعطاؤه فيما يحتاج إليه من الإجراء على مرمّة متاعه أو حمله أو حفظه ، وشيء يحتاج إليه من نحو منزله أو آلة من الآلات يستعين بها على حوائجه .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 371 ب 95 : حدثنا أبي ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن الحسن بن أبي الخطاب ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي المغرا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 2 ) أ : ثواب الأعمال 281 .
ب : المحاسن 88 ب 12 ح 30 : أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن البرقي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه العلوي ، عن الحسن بن علي ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .
( 3 ) تحف العقول 336 - 337 : عن الصادق عليه السّلام في بيان وجوه إخراج الأموال وإنفاقها قال : . . .