ما يجوز السجود عليه « 1 »
عن هشام بن الحكم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : أخبرني عما يجوز السجود عليه وعما لا يجوز ؟ قال :
السجود لا يجوز إلّا على الأرض أو ما أنبتت الأرض إلّا ما أكل أو لبس .
فقلت له : جعلت فداك ما العلة في ذلك ؟
قال : لأن السجود هو الخضوع للّه عزّ وجلّ ، فلا ينبغي أن يكون على ما يؤكل ويلبس ، لأنّ أبناء الدنيا عبيد ما يأكلون ويلبسون ، والساجد في سجوده في عبادة اللّه عزّ وجلّ ، فلا ينبغي أن يضع جبهته في سجوده على معبود أبناء الدنيا الذين اغترّوا بغرورها ، والسجود على الأرض أفضل ، لأنه أبلغ في التواضع والخضوع للّه عزّ وجلّ .
السجود على تربة الحسين عليه السّلام « 2 »
كان لأبي عبد اللّه عليه السّلام خريطة ديباج صفراء فيها تربة أبي عبد اللّه عليه السّلام فإذا حضرت الصلاة صبّه على سجادته وسجد عليه وقال عليه السّلام : السجود على تربة أبي عبد اللّه الحسين عليه السّلام يخرق الحجب السبع .
السجود الواجب في القرآن « 3 »
العزائم : « ألم تنزيل ، وحم السجدة ، والنجم إذا هوى ، واقرأ باسم ربك » . وما عداها في جميع القرآن مسنون ، وليس بمفروض .
هامش
( 1 ) علل الشرائع 2 / 341 ب 42 ح 1 : حدثنا علي بن أحمد ، عن محمد بن أبي عبد اللّه ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن العباس ، عن عمر بن عبد العزيز ، . . .
( 2 ) دعوات الراوندي 188 ح 519 - 520 : . . .
( 3 ) بحار الأنوار 85 / 169 ح 6 عن مجمع البيان : روى عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . .