ليس لك ذلك « 1 »
ليس لك أن تأتمن من غشّك ، ولا تتهم من ائتمنت .
حدود الغيبة « 2 »
عن داود بن سرحان قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن الغيبة ؟ قال :
هو أن تقول لأخيك في دينه ما لم يفعل ، وتبثّ عليه أمرا قد ستره اللّه عليه ، لم يقم عليه فيه حدّ .
الغيبة والبهتان « 3 »
الغيبة أن تقول في أخيك ما ستره اللّه عليه ، وأما الأمر الظاهر في مثل الحدة والعجلة ، فلا ، والبهتان أن تقول فيه ما ليس فيه .
من تقبل شهادته « 4 »
قال الصادق جعفر بن محمّد عليه السّلام : وقد قلت له : يا بن رسول اللّه عمّن تقبل شهادته ، ومن لا تقبل ؟ فقال :
يا علقمة كل من كان على فطرة الإسلام جازت شهادته .
قال : فقلت له : تقبل شهادة مقترف للذنوب ؟
فقال : يا علقمة لو لم تقبل شهادة المقترفين للذنوب لما قبلت إلّا شهادات الأنبياء والأوصياء صلوات اللّه عليهم ، لأنهم هم المعصومون
هامش
( 1 ) قرب الإسناد 35 : هارون بن مسلم ، عن مسعدة بن صدقة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : . . .
( 2 ) أصول الكافي 2 / 357 ، ح 3 : الحسين بن محمّد ، عن معلى بن محمّد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، . . . .
( 3 ) أصول الكافي 2 / 358 ، ح 7 : علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرحمن ، عن عبد الرحمن بن سيابة قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : . . .
( 4 ) أمالي الصدوق 91 ، المجلس 22 ، صدر ح 3 : حدثنا أبي ، عن علي بن محمّد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن نوح بن شعيب ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن صالح ، . . .