وكفران النعمة
وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
« 1 » وبخس الكيل والوزن
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ
« 2 » واللواط
الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ
« 3 » والبدعة قوله عليه السّلام : « من تبسّم في وجه مبتدع فقد أعان على هدم دينه » .
قال : فخرج عمرو وله صراخ من بكائه وهو يقول : هلك من سلب تراثكم ونازعكم في الفضل والعلم .
مقدار الزكاة وفلسفته « 4 »
عن أبي جعفر الأحول قال : سألني رجل من الزنادقة فقال : كيف صارت الزكاة من كلّ ألف خمسة وعشرين درهما ؟ فقلت له : إنّما ذلك مثل الصلاة ثلاث وثنتان وأربع . قال : فقبل منّي ، ثمّ لقيت بعد ذلك أبا عبد اللّه عليه السّلام فسألته عن ذلك فقال :
إنّ اللّه عزّ وجلّ حسب الأموال والمساكين فوجد ما يكفيهم من كلّ ألف خمسة وعشرين ولو لم يكفهم لزادهم .
قال : فرجعت إليه فأخبرته .
فقال : جاءت هذه المسألة على الإبل من الحجاز ، ثمّ قال : لو أني أعطيت أحدا طاعة لأعطيت صاحب هذا الكلام .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم ، الآية : 7 .
( 2 ) سورة المطففين ، الآية : 1 .
( 3 ) سورة النجم ، الآية : 32 .
( 4 ) فروع الكافي 1 / 509 ، ح 4 : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن يونس ، . . .