تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 53

مساهمون:

ص٥٣

القرآن والإمامة « 1 »

عن أبي عمرو الزبيري ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قلت له : أخبرني عن خروج الإمامة من ولد الحسن إلى ولد الحسين عليه السّلام كيف ذلك وما الحجّة فيه ؟ قال : لمّا حضر الحسين عليه السّلام ما حضره من أمر اللّه لم يجز أن يردّها إلى ولد أخيه ولا يوصي بها فيهم يقول اللّه :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ
« 2 » فكان ولده أقرب رحما إليه من ولد أخيه ، وكانوا أولى بالإمامة فأخرجت هذه الآية ولد الحسن منها ، فصارت الإمامة إلى الحسين عليه السّلام ، وحكمت بها الآية لهم فهي فيهم إلى يوم القيامة .

الإمام وخبر السماء « 3 »

عن سماعة بن سعد الخثعمي أنّه كان مع المفضّل عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له المفضّل : جعلت فداك يفرض اللّه طاعة عبد على العباد ثمّ يحجب عنه خبر السماء ؟ قال : لا ، اللّه أكرم وأرأف بالعباد من أن يفرض عليهم طاعة عبد يحجب عنه خبر السماء صباحا أو مساء .

هكذا المعرفة « 4 »

مصباح الأنوار بإسناده إلى المفضل قال : دخلت على الصادق عليه السّلام ذات يوم فقال لي :
هامش
( 1 ) تفسير العياشي 2 / 72 ، ح 87 . ( 2 ) سورة الأنفال ، الآية : 6 . ( 3 ) بصائر الدرجات 124 ، ب 5 ، ح 1 : حدّثنا محمد بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم ، . . . ( 4 ) بحار الأنوار 26 / 116 - 117 ، ح 22 ، عن مصباح الأنوار : . . .