الكتاب حقّ تلاوته ، وجاهدت في اللّه حقّ جهاده ، وصبرت على الأذى في جنبه محتسبا حتّى أتاك اليقين .
أشهد أنّ الذين خالفوك وحاربوك ، والذين خذلوك والذين قتلوك ملعونون على لسان النبيّ الأمي ، وقد خاب من افترى ، لعن اللّه الظالمين لكم من الأولين والآخرين ، وضاعف عليهم العذاب الأليم .
أتيتك يا مولاي يا بن رسول اللّه زائرا عارفا بحقّك ، مواليا لأوليائك معاديا لأعدائك ، مستبصرا بالهدى الذي أنت عليه ، عارفا بضلالة من خالفك ، فاشفع لي عند ربّك .
ثم انكبّ على القبر وضع خدّك عليه وتحوّل إلى عند الرأس وقل :
السّلام عليك يا حجّة اللّه في أرضه وسمائه ، صلّى اللّه على روحك الطيب ، وجسدك الطاهر ، وعليك السّلام يا مولاي ورحمة اللّه وبركاته .
ثم انكبّ على القبر وقبّله وضع خدّك عليه وانحرف إلى عند الرأس فصل ركعتين للزيارة وصلّ بعدهما ما تيسّر .
ثم تحوّل إلى عند الرجلين وزر علي بن الحسين « صلوات اللّه عليه » وقل :
السّلام عليك يا مولاي وابن مولاي ورحمة اللّه وبركاته ، لعن اللّه من ظلمك ، ولعن اللّه من قتلك وضاعف عليهم العذاب الأليم . وادع بما تريد .
ثم زر الشهداء منحرفا من عند الرجلين إلى القبلة فقل : السّلام عليكم أيّها الصدّيقون ، السّلام عليكم أيّها الشهداء الصابرون ، أشهد
موسوعة الكلمة — صفحة 507
مساهمون: السيد حسن الحسيني الشيرازي
ص٥٠٧