تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكلمة — صفحة 505

مساهمون:

ص٥٠٥
صلوات اللّه عليه في زيارة الأربعين : تزور عند ارتفاع النهار وتقول : السّلام على ولي اللّه وحبيبه ، السّلام على خليل اللّه ونجيبه ، السّلام على صفي اللّه وابن صفيه ، السّلام على الحسين المظلوم الشهيد ، السّلام على أسير الكربات ، وقتيل العبرات ، اللّهمّ إني أشهد أنّه وليك وابن وليّك ، وصفيك وابن صفيك بكرامتك ، أكرمته بالشهادة ، وحبوته بالسعادة ، واجتبيته بطيب الولادة ، وجعلته سيدا من السادة ، وقائدا من القادة ، وذائدا من الذادة ، وأعطيته مواريث الأنبياء ، وجعلته حجّة على خلقك من الأوصياء ، فاعذر في الدّعاء ، ومنح النصح وبذل مهجته فيك ، ليستنقذ عبادك من الجهالة وحيرة الضلالة ، وقد توازر عليه من غرّته الدنيا ، وباع حظّه بالأرذل الأدنى ، وشرى آخرته بالثمن الأوكس ، وتغطرس وتردى في هواه ، وأسخطك وأسخط نبيّك ، وأطاع من عبادك أهل الشقاق والنفاق ، وحملة الأوزار ، المستوجبين النار ، فجاهدهم فيك صابرا محتسبا ، حتى سفك في طاعتك دمه ، واستبيح حريمه ، اللّهمّ فالعنهم لعنا وبيلا ، وعذبهم عذابا أليما . السّلام عليك يا بن رسول اللّه ، السّلام عليك يا بن سيد الأوصياء ، أشهد أنّك أمين اللّه وابن أمينه ، عشت سعيدا ، ومضيت حميدا ، ومتّ فقيدا مظلوما شهيدا ، وأشهد أن اللّه منجز ما وعدك ، ومهلك من خذلك ، ومعذّب من قتلك . وأشهد أنّك وفيت بعهد اللّه ، وجاهدت في سبيله ، حتّى أتاك اليقين ، فلعن اللّه من قتلك ، ولعن اللّه من ظلمك ، ولعن اللّه أمّة سمعت بذلك فرضيت به ، اللّهمّ أني أشهدك أنّي وليّ لمن والاه ، وعدوّ لمن عاداه ، بأبي أنت وأمي يا بن رسول اللّه .